تسير عملية الاحتيال وفق خطوات متكررة. تبدأ بقناة تنشر صور قسائم رابحة وشهادات من متابعين سعداء. ثم يأتي توقع مجاني يصيب مصادفة، فيدفع المتابع ثمن أول توقع. وإن خسر قيل له إن الحكم أفسد الترتيب وإن عليه دفع مبلغ أكبر لتعويضه في المباراة التالية. وفي النهاية يحظر المحتال الضحية ويختفي بالمبلغ. ويختار المحتالون أوقاتا يكثر فيها الاهتمام بالمباريات، كالبطولات الكبرى ونهايات المواسم، ويستعملون أسماء لاعبين أو حكام لإضفاء المصداقية. والقصة المحبوكة لا تجعل العرض صادقا.
توقعات المباريات vip عرض يبيع توقعات خاصة بسعر مرتفع. بيع توقعات المباريات تجارة رابحة للبائع وحده، لأنه يقبض الاشتراك أيا كانت النتيجة. شراء توقعات المباريات لا يبدل الاحتمالات، ولا يمحو هامش الشركة على النسب. وكثيرا ما تكون الفئة الخاصة هي العامة بسعر أعلى، أو قوائم مختلفة لمجموعات مختلفة من المشتركين حتى تصيب إحداها بالصدفة. وتشترط بعض القنوات الدفع بالعملات الرقمية خاصة، لأن استرداده يكاد يكون مستحيلا. وهذه وحدها علامة تستحق التوقف.
المباريات المرتبة من أشهر عمليات النصب في عالم المراهنات. يعرض المحتال بيع نتيجة مباراة يقول إنها معروفة مسبقا، ويطلب مبلغا كبيرا ثمنا لها. فمن يبيع مباريات مرتبة لغرباء على الإنترنت محتال، لأن التلاعب الحقيقي جريمة يكتمها أصحابها ولا يروجون لها. ويحدث أحيانا تلاعب بنتائج المباريات في الواقع، وتتعقبه الاتحادات وأجهزة الأمن، لكنه لا يباع في قنوات الدردشة. وقد يرسل المحتال صورة نتيجة صحيحة بعد المباراة ويدعي أنه نشرها قبلها، أو يعدل تاريخ الرسالة. والإثبات الحقيقي لا يقدم في الدردشة.